الاثنين، 21 مارس 2011

اعراض العين

 لا شك أن النصوص الحديثية بينت بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك أعراض خاصة بالعين قد تظهر على ذات المعين ، وأهم هذه الصفات الحرارة والبرودة والنصب والتعب ، وقد تظهر هذه الأعراض على أحواله العامة وعلاقته بمن حوله ، فتؤثر عليها وتغيرها من حال لحال آخر 0
 ومن هنا نستطيع أن نقسم الأعراض الخاصة بالعين إلى الآتي :-
 1)-  الأعراض الجسمية : عادة ما تظهر تلك الأعراض قبل القراءة أو أثناء الرقية الشرعية ، وأوجزها بالآتي :-
 1)-  صفار الوجه وشحوبه 0
2)-  شعور المصاب بضيقة شديدة في منطقة الصدر 0
3)-  صداع متنقل ، مع الشعور بزيادة الصداع أثناء الرقية الشرعية 0 
4)-  الشعور بالحرارة الشديدة 0
5)-  تصبب العرق ، خاصة في منطقة الظهر ، ويتبع ذلك عادة قوة العين 0
6)-  ألم شديد في الأطراف 0
7)-  التثاؤب المستمر بشكل غير طبيعي وملفت للنظر 0
8)-  البكاء أو تساقط الدموع دون سبب واضح 0
9)-  وقد تظهر أعراض التثاؤب المستمر وتساقط الدموع لدى بعض المعالِجين أو العوام نتيجة الرقية إن كانت الحالة المعالجة مصابة بالعين والحسد ، وأكثر ما يظهر ذلك مع بعض النساء المعالجات 0 
10)-  ارتجاف الأطراف وتحركها حركات لا إرادية وذلك بحسب قوة العين وشدتها 0
11)-  خفقان القلب 0
12)-  تمغض العضلات، ويطلق عليه عند العامة ( التمطي ) 0
13)-  الشعور بالخمول بشكل عام وعدم القدرة على القيام بالعمل 0
14)-  الشعور ببرودة في الأطراف أحيانا 0
15)-  ظهور كدمات مائلة إلى الزرقة أو الخضرة دون تحديد أسباب طبية 0
 2)- الأعراض الاجتماعية : وتؤثر العين من الناحية الاجتماعية على المصاب من خلال علاقاته بالآخرين ، ومن بعض تلك المظاهر :-
 أ  )-  فقدان التجارة والمال
ب)-  الكره والبغض من الأهل والأصدقاء  والمعارف
ج )-  فقدان المنصب والوظيفة والعمل 0
 يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين  حفظه الله  تحت عنوان " العلامات التي تظهر على المصاب بالعين" : ( لا شك أن الإصابة بالعين معروفة الإمارات والعلامات الظاهرة ، وقد تظهر إذا كان الشخص أو المال متصف بالصفات التي يتميز بها عن غيره ، فحدث فيه ما غيرها فجأة من مرض أو نفرة أو كسر أو حادث مروري أو نحو ذلك ،  ثم إن المريض بالعين قد يصاب في بصره إذا كان حديد البصر ، وفي سعيه إذا كان شديد السعي ، وفي ماله الكثير الحسن بالتلف أو الكساد أو  الهلاك ، أو في سيارته الفارهة ، وقصره المشيد ، وزوجته الحسناء ،  وأولاده الكثيرين ، ونحو ذلك ، فيحدث ما لا يتوقع من الموت والهدم والدمار والتعطيل ، ونحو ذلك ، ومتى مرض وذهب إلى المستشفيات ، فبعد الكشف والتحاليل وجد سليماً صحيحاً لم يعرف الأطباء علته ، مع كونه يصرع عندهم ، ويتألم ولا يعلمون ما فيه ، ثم يعالج بالرقية والأسباب التي يعالج بها المعين فيبرأ بإذن الله ، فيقال : إن به عين حاسد ، زالت بهذه الأسباب التي يتعاطاها القراء وأهل الرقية الشرعية ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين – ص 123 ، 124 ) 0

 

ليست هناك تعليقات: