الأحد، 13 يناير 2013

مرض الفصام

http://www.elazayem.com/SCHIZOPHRENIA.htm

كيف تحقِّق أهدافك ، وتعيش في سعادة ورخاء ملخص لمحاضرة : د.ابراهيم الفقي


بسم الله الرحمن الرحيم


كيف تحقِّق أهدافك ، وتعيش في سعادة ورخاء ؟!!!

( ملخص لمحاضرة الكاتب والمُحاضِر العالمي : د. إبراهيم الفِقي
المتخصص في التنمية البشرية و إدارة الذات)

- الدكتور/ إبراهيم الفقي بابتسامته الودودة ، وظله الخفيف ، وحماسه المتوقد ، وعلمه الغزير، وحبه لله عز وجل ....ألقى المحاضرات وعقد الدورات ، ولم يبخل بعلمه ووقته داخل وخارج المحاضرات ، فجزاه الله خيرا كثيرا .

وفيما يلي ملخص لإحدى محاضراته القيمة

إخواني: إ ن أول خطوة نحو تحقيق أهدافي هي أن أعفو عن كل من أساء إليَّ وأسامحهم

لماذا ؟!!!

لأن ربـي عز وجل أمرني بذلك ، ثم لأن التسامح يخلِّصني من أحقاد الماضي ، فتصفو نفسـي و روحي ، وأنطلق للمستقبل بقلب نقي ، وأتفرغ لكي أضع بصماتي في الدنيا حتى لا أكون زائدا ًعلى الحياة ، أو عالة على المجتمع ؛ بل لكي لا يكون وجودي مثل عدمه .
هذه البصمات هي أهدافي التي أحلم بتحقيقها ... ولهذه الأهداف أنواع هي :
1-أهداف قصيرة المدى ( يتم تحقيقها خلال ستة أشهر )

2-أهداف متوسطة المدى ( يستغرق تحقيقها من سنة إلى خمس سنوات)

3-أهداف طويلة المدى ( تستغرق من خمس سنوات إلى 25 سنة )

ومما يقويني على تحقيق أهدافي أن أربط الهدف الرئيس بهدف آخر مستمر ...فمثلا ًإذا كان هدفي الرئيس هو الإقلاع عن التدخين ، فيجب أن أحدد أهداف أخرى(قِيَم عُليا) تساند هذا الهدف وتعينه على الاستمرار ،

من هذه الأهداف: أن أحافظ على صحتي ، وأعيش حياة بدون عصبية ومشاكل ، وأنفق هذه النقود التي أنفقها على التدخين في شيء آخر يزيد من رفاهيتي وسعادتي...وهكذا تتولد لديَّ قوة تعينني على الاستمرار في تحقيق هدفي .

وإذا كان هدفي الرئيس هو تقليل وزني ، فإذا لم أحدد أهدافاً أخرى تحفِّزني ، فسأشعر بالحرمان من ألوان الطعام الشهي ، و أشعر بأني مظلوم ، و أكون عصبياً... ومع الوقت أعود إلى التهام ألوان الطعام لتعويض ما فاتني ، فيزيد وزني أكثر من ذي قبل...أما إذا ربطت ذلك بشيء محبب إلى نفسي ، مثل أن أصبح رشيقاً ، حسن الهندام ، و جميل الصورة ، وأكثر قدرة على الحركة ، وأكثر قوة على طاعة الله ، وأتمتع بصحة جيدة ، وأستطيع أن أرتدي ما أحب من أنواع الأزياء ، فإنني حينئذٍ سأبدأ - بالإضافة إلى تقليل كميات الطعام- في ممارسة تمرينات رياضية ، ولن أشعر بالتعب أو السأم، أو الحرمان ؛ لأن هدفي الرئيس مدعم بأهداف أخرى جميلة !!

مثال ثالث: إذا كان هدفي الرئيس هو أن اصلي الفجر يوميا ً ، وأحاول أن أنام مبكرا ً ، و أضبط المنبه ، أو اطلب من صديق لي أن يوقظني بالتليفون , لكنني في النهاية أحياناً لا أستطيع النهوض من الفِراش ، لأن آخر جزء من الشيء يكون هو أحب الأشياء إلى النفس ، فكما أن آخر رشفة من كوب العصير هي آخر رشفة ، وكما أن أحلى حبة من عنقود العنب هي الأخيرة ،كذلك يكون أحلى وقت للاستمتاع بالنوم هو آخر الليل ، ولكي أملك القوة على ترك أحلى وقت للنوم ، و التنازل عن دفء الفراش ، يجب أن تضع أهدافاً أخرى محببة إلى قلبي أشجِّع بها نفسي كأن أقول : "إن الاستيقاظ قبل الفجر يجعلني أقف بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل ، وهو الوقت الذي يُستجاب فيه الدعاء ، فعندها أكون أكثر قُرباً من الله تعالى ، وأكثر سعادة ، و أشد إخلاصاً ، كما تراني الملائكة من السماء كأحد النجوم ، حيث ينبعث نور من حجرتي إلى السماء لأني قمت من فراشي في هذا الوقت - ومعظم الناس نيام - ووقفت بين يدي ربي !!!
كما أن قيامي في هذا الوقت يكثِّر من عدد المسلمين المخلصين ، فلعل الله تعالى يدفع بهذا الإخلاص البلاء والكرب عن المسلمين "

ولكن إحذر من التحديات التي تقاوم تحقيق الهدف ، و هذه التحديات هي :
1- الخوف :
فالخوف هو العدو الأول للإنسان ، والعقبة الأولى التي تمنع الناس من تحقيق أهدافهم ، وهناك أربعة أنواع من الخوف:

أ-الخوف من الفشل : هو الذي يجعلك تتشاءم وتفقد حماسك لتحقيق الهدف، ويتكون بسبب تجربة فاشلة مررت بها من قبل.

ب-الخوف من ألا يتقبَّلك الآخرون : وهو أن تخشى السعي لتحقيق هدفك خوفاً من أن التغيير الذي سيحدث نتيجة لتحقيق هذا الهدف قد لا يتقبله الآخرون ، ومثال على ذلك : سيدة استطعت –بفضل الله – أن أعالجها من عادة التدخين السيئة ... ولكنها بعد إقلاعها ، بدأت صديقاتها المدخنات في الابتعاد عنها والهروب منها، حتى أنها عادت مرة أخرى للتدخين إرضاءً لهن !!!! فلما اشتكت لي أقنعتها بأن الصديق الحق لا يرفض صديقه ولا يتخلى عنه بسبب عادة تركها ، خاصة إذا كانت هذه العادة سيئة ، فأقلعَت مرة أخرى عن التدخين ولكن بشكل نهائي ، ولم يعد يهمها أن تتقبلها هؤلاء الصديقات أم لا !!!

ج-الخوف من المجهول : وهو خوف قد يشل حركتك ويمنعك من التحرك نحو تحقيق هدفك ، مثال على ذلك : رجل ظل يخاف من كلب الجيران كلما رآه ينبح في وجهه ، فكان ذلك يمنعه أحياناً من الخروج من منزله... ولكنه لما اقترب منه – بعد سنتين- اكتشف أن الكلب بدون أسنان !!! فندم كثيراً على أنه ظل لمدة سنتين يخاف من مجرد صوت!!!!

مثال آخر : "جاءني رجل يشكو من مشكلة تسبِّب له أرقا ًوألما ًشديداً ، وهي أنه عُرض عليه عقد للعمل في فرنسا لمدة سنتين ، ولكنه في نفس الوقت لم يكن قد خرج من مونتريال في كندا طوال حياته ، فسألته : " ما هو أسوأ شيء ممكن أن يحدث لو سافرت إلى فرنسا وعِشت هناك ؟" فكان رده : " هو أن هذا العقد قد يُلغى بعد ستة أشهر " !!!

فسألته :" ما هي أفضل النتائج التي قد تحدث لو قبلت العرض ؟" قال:" أنه سيتمكن من أن يزور الكثير من الدول في أوربا ، بالإضافة إلى تجوُّله في فرنسا ، إلى جانب العائد المادي المُغري، ثم بعد انتهاء عقده ، سيعود إلى مونتريال ويبدأ عمله الخاص"

وبعد العلاج اقتنع بأن يركز تفكيره على المزايا أكثر من العيوب ، وقرر بأن يقبل العقد ، وسافر بالفعل إلى فرنسا مع أسرته ومكث بها لمدة سنتين ، بل و تمتع بكل لحظة منها ، ثم عاد وبدأ عمله الخاص في مونتريال !!!!
فهناك أشياء كثيرة نخاف منها ، مثل المصعد ، أو المرتفعات مثلاً ... ولكننا حين نواجهها نجد أنها عكس ما كنا نتوقع .

د-الخوف من النجاح : هو الذي يجعلك تسوِّف وتماطل في التحرك نحو تحقيق هدفك ، لأنك تعتقد أن نجاحك في شيء معين قد يؤذيك بصورة ٍما ، أو قد يؤذي مَن تحب ، فتتقاعس وتظل مكانك بدون تطوُّر .

وللتغلب على كل أنواع الخوف ينبغي أن تقترب أكثر من الله تعالى... فتشعر بحمايته لك ، كما تدعوه في سجودك أن يوفقك ويسدِّد خطواتك ، ثم تتوكل عليه فتستمد منه القوة على المضي نحو هدفك ، يدفعك اليقين بأنه سيعينك ... ألم يقل سبحانه :" ومَن يتوكل على الله فهو حَسْبُه" ؟!!!

ويساندك الهدف الجانبي وهو أن الله تعالى خلقنا لنسعى في الأرض ونعمرها ، لا لكي نتكاسل ونتقاعس ونتجمد في أماكننا !!!
2- الصورة الذاتية : قد تكون صورتك عن نفسك سيئة ، فتقل ثقتك في قدراتك وتتوقع الفشل، فيمنعك ذلك من أن تتحرك نحو تحقيق هدفك ، ولكن بتعديل هذه الصورة وبناء الثقة في النفس تبدأ حركتك الإيجابية نحو الهدف .

3- المؤثرات الخارجية : مثل الأهل ، أو السُّلطة ، أو الأصدقاء ، أو كبير العائلة مثلاً ، الذين يتسببون لنا في إحباط يُضعِف هِمَّتنا ويُقعدنا عن السعي نحو تحقيق الهدف ...والصحيح أنه لا ينبغـي لك أن تترك أحدا ًيؤثر على قراراتك ، أو أهدافك ، أو حتى حالتك المزاجـية بدون إذنك الشخصي !!!

وللتغلب على هذه المؤثرات الخارجية ينبغي أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم حين حاربه كل مَن في مكة ، وأغروه بكل الطُرُق ليترك دعوته ، فأقسم قائلاً : "و الله لو وضعوا القمر في يميني والشمس في يساري على أن أترك هذا الأمر ...ما تركته ، حتى يُظهِرَه الله ، أو أهْلَك دونه " !!!

4- المماطلة والتسويف :
لا تؤجل أبداً عمل اليوم إلى الغد، بل عِش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ، وعِش بالإيمان ، والأمل ، والحب ، والكفاح ، وقدِّر قيمة الوقت ...و استمتع بشمس اليوم ، فقد لا تُشرق عليك شمس الغد !!!

و الآن دعنا نتحدث عن التوازُن في حياتنا :


ما هي الأركان السبعة لحياة متَّزِنة ؟!!!


1-الركن الروحاني : وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

أ-حب الله عز وجل ، فالله سبحانه يحبك أكثر مما تتخيل !!! فهو الذي خلقك بيديه الكريمتين ،وفضَّلَكَ على سائر مخلوقاته بنعمة العقل ،ألا يكفيك أنه سوَّى خَلقك فجعل قامتك مستوية ، شامخة ... ولم يجعلها منحنية ذليلة مثل قامة الحيوانات؟!
ب-التسامح المتكامل : فإذا كرهت سلوك معين من إنسان ، فلا تكره الإنسان نفسه ، بل ينبغي أن تفصل بين الشخص وسلوكه ، وأن تحسِّن سلوكياتك قدر المستطاع بالحب والعطاء المتبادل في الله ، فكما نحب في الله ، ينبغي أن نكره في الله ، ونتسامح في الله .
ج-العطاء بدون شروط : فينبغي أن أكون مِعطاءً ، دون أن أتذكر ما أعطيت ؛ بل أعطي ابتغاء مرضاة الله ، ولا أنتظر الأجر إلا منه سبحانه ، فإذا أرسلنا حُب فإننا سنتلقى أيضاً حُب !!!

2-الركن الصِّحي : فقد تكون عاداتك الغذائية غير سليمة ، وقد يكون الإنسان مدخِّناً ...فكيف تكون الحياة متوازنة بدون صحة جيدة ؟!!!

لذا ينبغي أن نحافظ على صحتنا لأنها نعمة من الله تعالى ، وسوف نُسأ ل عنها يوم القيامة ، وكما أهتم بنفسي ، يجب أن أهتم أيضاً بالآخرين من حولي...وكلما تحسنت صحتي ، كلما زاد إنتاجي وأصبحتُ أكثر نشاطاً وحيوية ، فعلى سبيل المثال لأنني أحب الله تعالى وأشعر بأنني أقابله في الصلاة ، فأنا أشعر بعد انتهائي من الصلاة أنني أريد أن أصلي أكثر !!!

3-الركن الشخصي : فينبغي أن يكون في حياتي جانب خاص بي ، ووقت أقضيه في الاسترخاء ، فأهتم بأجازاتي ، وأنطلق إلى أحضان الطبيعة لتغيير روتين حياتي ، وتجديد نشاطي .

4-الركن العائلي : فينبغي أن تكون علاقتك بإخوانك وأهلك وجميع أفراد عائلتك طيبة ، ولكن لا تنس أنك لا تملك أولادك ، وأن لكلٌ منهم له شخصيته ، فينبغي أن تنمِّي فيه مواهبه و لا تُصر على أن يكون نسخة منك ، بل اعطِه مساحة من الحرية تكفيه ليعيش شخصيته الفريدة ، فأنت تربيه ليعيش في زمن يختلف عن زمنك ، لذا ينبغي أن تدعه يكتشف ما خلق الله له من مواهب فريدة ، ليستغلها في أن يرسم لنفسه طريقاً نحو تحقيق أهدافه الخاصة به

5-الركن الاجتماعي :إن علاقتك بالمجتمع حين تكون طيبة فإنك تعيش حياة متزنة ...لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ، ولقد خلقنا الله جميعا لنتعارف ونتعاون على تعمير الأرض ،ألم يقُل سبحانه و تعالى : " وجعلناكُم شُعوبا ًوقبائل لِتَعارفوا" ؟!! إذن ينبغي أن يكون لك أصدقاء ؛ ولكن بشرط أن تنتقيهم كما تنتقي أطايب الثمَر .
6-الركن المِهَني : لكي أحيا حياة متوازنة ، ينبغي أن أكون ناجحاً في عملي بالجد والاجتهاد والمثابرة ، وليس بالاعتماد على الحظ .

7-الركن المادي :إن النقود طاقة أرضية تشد إلى الأسفل ، لذا لا ينبغي لك أن تعتمد عليها كثيرا ً حتى لا تهبط بك إلى الوحل ، بل اجعل حب المال في يدك ، وليس في قلبك ، واستمع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" تَعِسَ عبد الدِّرهم ، تَعِسَ عبد الدينار " !!!!

فالفقير الذي لا يهمه إلا المال يظل فقيرا لأنه لا يشبع بل يظل يقول :" هل من مزيد ؟!" والغني الذي لا يهتم إلا بالمال فقير أيضاً لأنه لا يستمتع بحياته ، لأن همه الأكبر هو جمع المال وتكديسه .

أما الإنسان المتوازن فهو الذي يشعر بلذة حين يتصدق من ماله ويعطيه للمحتاجين .
فإذا أردت لنفسك حياة متوازنة ، وهادئة ، وسعيدة ، فيجب أن يتغلب الركن الروحاني في حياتك على بقية الأركان، وعندئذٍ تحس بالنعيم الحقيقي !!!

فإذا تعاملت مع كل ركن بما يرضي الله ،بمعنى إذا راعيت صحتك بما يرضي الله ، وتعاملت مع نفسك ، وعائلتك ومعارفك ومالك ومهنتك وزملائك كما يريد الله ، صارت حياتك كالجنة ، لأنك تعيشها وفق قانون خالقها (وهو أعلم بخَلقه) ...ومن ثم تحيا حياة هانئة سعيدة ، ثم تنعم بآخرة سعيدة أيضاً ، لكنها خالدة لأنك أرضيت الله عز و جل !!!!

وفي كل يوم ينبغي لك-قبل أن تنام - أن تخلِّص نفسك من أحقاد هذا اليوم ومشاكله ، وتتعلم من التجارب التي خُضتها لتستفيد منها في المستقبل .... فتجدِّد نفسك ، وتغسل روحك ، وتعيش في كل يوم وكأنك إنسان جديد .

ولابد أن تسأل نفسك : أين أنا الآن من هذه الأركان السبعة ؟

أين أنا : هذا هو الواقع .

ماذا أريد: هذا هو الهدف.

لماذا أريد الهدف : هذا هو السبب (كلما كان عندك أسبا ب أكثر ،وكانت هذه الأسباب محببة إلى نفسك كلما زادت قوتك وطاقتك للتحرك نحو تحقيق الهدف)
متى أريد تحقيق الهدف : هذا هو الزمن .

كيف أستطيع الحصول علىالهدف :
( من خلال المصادر ، والتحديات...وكلما نجحت في التغلب على التحديات كلما سهل تحقيق الهدف)


وماذا بعد أن تحقق هدفك؟!!!

في هذه المرحلة تحتاج إلى رؤية مستقبلية ، وأُفُق واسع لتدرك ماذا تفعل ،
وتذكر أن :
"أحب الأعمال إلى الله تعالى أدوَمها و إن قلَّت "

وتذكر أيضاً أن الله تعالى خلق بداخلنا حِكمة داخلية ، كما أنه – سبحانه - يجدد كل شيء بداخلنا إلا الأفكار،
إن الله لا يُغيِِّر ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم "


***

الهدف وقانون الاعتقاد:

إن الاعتقاد يولِّد الفعل ، لأنه يدفعني لكي أتصرف، والفعل يحقق الهدف .

كيف تحقق أهدافك عن طريق العقل الواعي ؟ من خلال كتابة أهدافك ، و أسبابها ، ثم قراءتها كثيراً ، وخاصة قبل النوم ، كما ينبغي لك أن تفكر فيها دائماً حتى تصبح جزءاً منك ، فتضعها- بالتدريج - في صورة فعل.

كيف تحقق أهدافك عن طريق العقل اللاواعي ؟ من خلال الاسترخاء ، ثم التأمل ، والتخيل...فإذا تخيلت أنك حققت حلمك ، فإن هذا الحلم سيتحقق بإذن الله إذا عملت على تحقيقه ، ولم تستسلم للتحديات والعقبات التي تواجهك .

ولك أن تستمع إلى قول "جورج برنارد شو" : " يرى بعض الناس الأشياء كما هي ويتساءلون :

" لماذا؟ " ... أما أنا فأتخيل الأشياء التي لم تحدث وأقول :


(( لِمَ لا ؟!!))
***


إستراتيجية د.إبراهيم الفقي لتحقيق الهدف:

إن كلمة استراتيجية تعني خطة ، أو مفتاح لباب مغلق...و أول بنود هذه الاستراتيجية ، أو الخطة ، أو أول سنون المفتاح هي:

1-التوكُّل على الله حق التوكُّل ( أي أن جوارحي تسعى نحو تحقيق الهدف، ولكن عقلي وقلبي يعتقدان بيقين جازم أن التوفيق لا يأتي إلا بإذن الله وتوفيقه )

2-الوضوح ( يجب أن يكون الهدف واضحا ً ، و محدَّدا ً ؛ فلا تَقُل: "أريد أن أتعلم اللغة الإنجليزية ، بل قُل– مثلاً- أريد أن أتقن مهارة التحدث باللغة الإنجليزية في خلال سنتين " )

3-السِّرِّية ( إحتفظ بهدفك لنفسك ، كي لا تتأثر بآراء و قرارت خارجية )

4-خذ قرارك بحزم ، بناء على معلومات صحيحة ودقيقة ، ولا تخش َالفشل، فالقرارات الفاشلة يأتي بعدها قرارات حكيمة بناءً على التجربة واكتساب الخبرة ، كما أنك يجب أن تكون مستعداً لتحمُّل نتائج قراراتك .

5-الرغبة القوية في تحقيق الهدف .

6-الاعتقاد أن الله تعالى لا يضيِّع أجر مَن أحسن عملا ً.

7-ربط الهدف بقيَم عُليا ، (فأي شيء أربطه بشيء يسعدني ، فإن مخي سوف يتقبله حتى إن كان خطأ ، مثل التدخين ...وأي شيء يرتبط لديَّ بالألم ، فإن المخ يرفضه ، حتى إن كان صحيحا ً ، مثل الرياضة )

8-الالتزام التام ( فالإنسان أحياناً يفشل ليس بسبب نقص القدرات،لكن بسبب النقص في الالتزام ؛ وعلى سبيل المثال : نجد " توماس إديسون " مخترع المصباح الكهربائي قد فشل في أكثر من عشرة آلاف محاولة قبل أن يصل لاختراع هذا المصباح، ورغم محاولة الجميع من حوله أن يثبطوا من عزيمته ، ويقنعوه بأنه فاشل كبير ...إلا أنه كان يرد عليهم دائما ً: " أنا لم أفشل ، و إنما اكتشفت 9999 طريقة لا تصلح لاختراع المصباح الكهربائي" ؛ وظل يعمل بالتزام ، ولم ييأس... لأن كل خطة تفشل كانت بالنسبة إليه خطوة للأمام ، فظل يعمل بالتزام حتى حقق حلمه الذي استفاد منه العالم أجمع حتى وقتنا هذا !!!

8-المرونة : فالإنسان الأكثر مرونة يكون أكثر قدرة على التحكم في نظام حياته .

9-الاحتفاظ بالحماس متَّقداً دون أن يفتُر ، عن طريق مخالطة الناجحين المرتبطين بهدفي ، فإن مجرد رؤيتهم تلهب الحماس.

10-مساعدة الآخرين : فعندما تحقق هدفك اجعل من نفسك مصباحا ًيُضيء للآخرين ، وكلما أعطيت للآخرين ، سواء من عِلمك ، أو قوَّتك ، أو جاهك ، أو وقتك ، أو مالك ، أو خبرتك ، أو مهارتك في عمل شيء ما.... فسوف يعطيك الله أكثر وأكثر ، هل تريد الدليل ؟! إنه قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " الله في عَون العبد مادام العبد في عَون أخيه " مع الفرق بأنك تعين أخيك بقوَّتك المحدودة ، وينما يكافئك الله تعالى و يعينك بقوَّته اللا محدودة !!!!
وكما نعلم فإنه في كل يوم يُصبح مَلَك يدعو ربَّه قائلاً :" اللهم اعطِ مُنفقاً خَلَفاً ، و اعطِ مُمسِكاً تَلَفاً " !!!


و الآن أخي الفاضل، أختي الفاضلة تذكرروا أن :


الشتاء هو بداية الصيف ، والظلام هو بداية النور

والضغوط هي بداية الراحة ، والتوتُّر هو بداية السعادة

والفشل هو بداية النجاح

و أنا لن أتمنى لك حظاً سعيداً ، بل أتمنى لك أن تخطط ، ثم تسعى لتنال حظك السعيد بنفسك ،
و عن طريق كفاحك !!!!

و أخيرا ً : الحمد لله على كل نعمة أنعم بها علينا – و أعظمها نِعمة الإسلام - وأدعوه سبحانه و تعالى أن يساعدني على أن أساعد كل الناس .
د. إبراهيم الفقي
مؤسس علم الطاقة البشرية
وعلم ديناميكية التكيُّف العصبي
والمدرب المعتمَّد في البرمجة اللغوية العصبية، من المؤسسة الأمريكية للبرمجة اللغوية العصبية

نجاح بلا حدود - ابراهيم الفقي mp3

نجاح بلا حدود - ابراهيم الفقي

http://www.4shared.com/folder/gLL7nhJY/___-__.html

السبت، 29 ديسمبر 2012

منجيات وموجبات عذاب القبر







منجيات وموجبات عذاب القبر
كما جمعها فضيلة الشيخ د.عمر عبدالكافي من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة






*المنجيات:-
· بر الوالدين.
· الوضوء.
· الصلاة.
· ذكر الله تعالى.
· صوم رمضان.
· سرعة الغسل من الجنابة.
· الحج والعمرة .
· صلة الرحم.
· الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
· حسن الخلق.
· الخوف من الله تعالى.
· الافراط (الأولاد الصغار).
· الرجاء فى الله تعالى.
· البكاء من خشية الله .
· حسن الظن بالله.
· الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
· الإكثار من قول لا إله إلا الله.


* الموجبات:
· النميمة (الذين يوقعون بين الناس).
· عدم الإستبراء من البول.
· الكذب.
· عدم العمل بالقرآن الكريم.
· الزنا.
· آكل أموال اليتامى.
· آكل الربا.
· المتثاقل عن الصلاة.
· مانع الزكاة.
· خطباء الفتنة (الذي يثيرون الفتن بأقوالهم).
· المغتابون.
· الخوض في أعراض الناس (وهي من عظائم المعاصي أجلكم الله منها).
· صاحب الشملة التي غلها (من يأخذ أموال المصلحة التي يعمل بها من سرقة المال وأكل حق العمال).
· الداعي الى البدعة.
· الرشوة.
· الخيانة (خيانة الناس وخيانة الله).
· المخادعة.
· المكر.
· مؤذي المسلمين.
· تتبع العورات.
· المعين على الإثم والعدوان.
· الملحد في الحرم (الذي يروع الآمنين في الحرم– يعكر صفو الأمنين).
· المقدم رأيه في السنة.
· النائحة والمستمعة اليها.
· بناء المساجد على القبور.
· المطففون (جمع بين الأمرين، الشح والبخل، الشح: في طلب الحق كاملاً بدون مراعاة أومسامحة، والبخل: بمنع ما يجب من إتمام الكيل والوزن - كل من طلب حقه كاملاً ممن هو عليه ومنع الحق الذي عليه).
· الهمازون اللمازون (التكلم عن شخص بما يكره في وجهه ومن خلف ظهره).
· الطاعنون في السلف.
· الذهاب الى العرافين والكهنة (من أتا عرافاً وصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد).
· أعوان الظلم (إعانة الظالم على ظلمه للناس).
· عدم الحج مع القدرة عليه (ومن لم يستطع فلا حرج عليه بإذن الله عز وعلى).
· تأخير الصلاة إلى آخر وقتها.
· الإشتغال بعيوب الناس.
· من يرى شعرها أجنبي.
· إيذاء الجيران.
· إيذاء الزوج وتحميله فوق طاقته.
· قطع الطريق.
· الخوف من المخلوق دون الخالق.
· الفاحش بذيء اللسان.
· الفتوى بدون علم.
· تعذيب الحيوانات.
· من يعمل عمل قوم لوط.
· السرقة.
· المحلِل والمحلَل له.
· عدم نصرة المظلوم.
· الحكم بغير ما أنزل الله تعالى.
· المحتال على إسقاط الفرائض.

خروج الروح من الجسد + موجبات عذاب القبر + منجيات عذاب القبر



عندما يأتي ملك الموت فيكون معه احدى فرقتين
إما ملائكة من الجنة (إذا كان العبد صالح)
وإما ملائكة من زبانية جهنم (إذا كان العبد غير صالح)
فإذا كان العبد صالح فملك الموت ينزع الروح فتطلع من الرجلين للركبتين للوسط للصدر للحلق حتى إذا بلغت التراق وقيل من راق أي تسأل الروح من الذي سوف يرتقي بي أهي ملائكة الرحمة أم ملائكة جهنم واليعاذ بالله فقد جاء في الحديث أن نفس المؤمن تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، وأما روح الكافر فإنها تتفرق في جسده فينزعها كما ينزع السفود من الصوف المبلول، والحديث طويل رواه أحمد وغيره وصححه شعيب الأرناؤوط.
والسفود نوع من الشوك
وكل هذا يحصل للميت ونحن حوله لا ندري شيئا قال تعالى ونحن أقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون
وذكرت كتب التاريخ: أن عمرو بن العاص رضي الله عنه لما نزل به الموت قال له ابنه: يا أبت قد كنت تقول: إني لأعجب من رجل ينزل به الموت ومعه عقله ولسانه كيف لا يصفه؟!. فقال: يا بني الموت أعظم من أن يوصف! ولكن سأصف لك منه شيئاً، والله لكأن على كتفي جبال رضوى وتهامة، وكأني أتنفس من سم إبرة! ولكأن في جوفي شوكة عوسج، ولكأن السماء أطبقت على الأرض وأنا بينهما.
وقال عمر بن الخطاب لكعب: يا كعب حدثنا عن الموت قال: إن الموت كشجرة شوك أدخلت في جوف ابن آدم! فأخذت كل شوكة بعرق منه! ثم جذبها رجل شديد القوى فقطع منها ما قطع وأبقى ما أبقى.
هكذا وصف بعضهم الموت. والذي لا شك فيه أن للموت سكرات، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قالت عائشة: فكانت بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. رواه البخاري، وعند الترمذي: اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت. قال تعالى: وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ {ق:19}، فالموت له سكرات وغمرات تكون قوية على بعض الناس وخفيفة على البعض،
==========================
موجبات عذاب القبر
هناك 25 سبب من موجبات عذاب القبر

أول سبب من هذه الاسباب
المتثاقلة رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة
رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المعراج أو في الرؤية أن الملائكة تأتي الإنسان تضرب رأسه بالحجارة فالرأس تتفتت وتتكسر، ثم تجمع له ويضرب مرة أخرى وهكذا الى ان تقوم الساعة
2- الكذاب
لا يوجد كذب أبيض ولا كذب أسود يجوز الكذب في 3 حالات
الكذب يباح في الإصلاح بين المتخاصمين،
الكذب في الحرب
كذب الرجل على زوجته ليصلح من شأنها
3-آكل الربا
هذا نوع من الذنوب يوجب العذاب في القبر ويوم القيامة، رأى النبي صلى الله عليه وسلم السابحين في انهار الدم فسال جبريل ما بهم فقال هؤلاء اكلة الربا
(( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله )) ، (( درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية )).
4-من أظهرت شعرها لأجنبي
كل من رؤي من شعرها عذبت في القبر ثم علقت من شعرها يوم القيامة نسأل الله أن يقنع نساءنا بالحجاب
5-الكانزين للذهب والفضة
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ماكنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون . التوبة/ 34
6-المرأة التي تؤذي زوجها بلسانها
قال الرسول صلى الله عليه وسلم(يامعشر النساء تصدقن فإنكن أكثر حطب جهنم) فقامت امرأةٌ من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت:لم يا رسول الله؟فقال: (لأنكن تكثرن الشكاء وتكفرن العشير)
يقول النبي : الا اخبركم برجالكم من أهل الجنه النبي في الجنه و الصديق في الجنه و الشهيد في الجنه و الرجل يزور اخاه في ناحيه المصر لا يزوره الا لله في الجنه و نساؤكم من اهل الجنه الودود الولود التي اذا غضب أو غضبت جاءت حتي تضع يدها في يد زوجها ثم تقول : لا أذوق عمضا حتي ترضي
7-ايذاء الجار
8-آكل مال اليتيم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة
9-قاطع الطريق
10-خطباء الفتنة
11-الهماز والغماز واللماز ويل لكل همزة لمزة
12- من يخاف من المخلوق ولا يخاف من الخالق
13-من يقدم كلام المخلوق على كلام الخالق (بمعنى يصدق الحلف بغير الله ولا يصدق الحلف بالله)
14- من لا يتأثر بكلام القرآن ويتأثر بمزامير الشيطان
15- الخائن للأمانة
16الفاحش بذيء اللسان
الذي يخرج من فمه الكلمات السيئة.
17-أصحاب البدع
18-القول على الله بدون علم الافتاء بغير علم
19-الرشوة ويدخل فيها الراشي والمرتشي والرائش
20-المسكرات والمخدرات
21-عدم الاستبراء من البول
22-الزنا
23-النميمة
24-عدم الحج مع القدرة
25-الذهاب الى العرافة والكهنة
=======================================
منجيات عذاب القبر
أول سبب من منجيات عذاب القبر هو ان نتجنب ال 25
سبب الموجبة لعذاب القبر (التي عرضتهاعليكم في موضوعي السابق).
كما أن هناك 17 عمل ينجي من عذاب القبر:
2-محاسبة النفس قبل النوم على ما فعله في يومه والاستغفار من جميع الذنوب
التي اقترفها
3-تلاوة سورة الملك كل ليلة
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له
وهي سورة تبارك الذي بيده الملك
والمقصود بهذا : أن يقرأها الإنسان كل ليلة ، وأن يعمل بما فيها من أحكام ، ويؤمن بما فيها من أخبار
عن عبد الله بن مسعود قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب .رواه النسائي
4- بر الوالدين
5-ذكر الله ليل نهار
6-الصلاة
7-صيام شهر رمضان
8-الاسراع في الغسل من الجنابة
9-الصدقة
10-صلة الرحم
11-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
12-حسن الخلق
13-الخوف من الله عز وجل
14-من مات له ولد
15-رجاء الله
16-البكاء من خشية الله

17-حسن الظن بالله
عن عبد الرحمن بن سمرة قال :
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة بالمدينة ، فقام علينا فقال :
إني رأيت البارحة عجبا :
رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه، فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه
ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين ، فجاء ذكر الله فطير الشياطين عنه .
ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب ، فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم .
ورأيت رجلا من أمتي عطشا ، كلما دنا من حوض مُنع وطُرد ، فجاءه صيامه شهر رمضان فأسقاه ورواه
ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا ، كلما دنا إلى حلقة طُرد ومُنع ،
فجأه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي .
ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ، ومن خلفه ظلمة ، وعن يمينه ظلمة، وعن يساره  ظلمة ومن فوقه ظلمة وهو متحير فيها
 فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور
ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشررها ، فجاءته صدقته فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه. 
ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه ، فجاءته صلته لرحمه فقالت : يا معشر المؤمنين
، إنه كان وصولا لرحمه، فكلِّموه ، فكلمه المؤمنون وصافحوه وصافحهم .
ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية ، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر
فاستنقذه من أيديهم ، وأدخله في ملائكة الرحمة .
ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه ، وبينه وبين الله حجاب ، فجاءه حسن خلقه ، فأخذ
بيده فأدخله على الله عز وجل .
ورأيت رجلا من أمتي قد ذهبت صحيفته من قبل شماله ، فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ
صحيفته فوضعها في يمينه .
ورأيت رجلا من أمتي خف ميزانه ، فجاءه أفراطه –أي من مات من أولاده - فثقلوا ميزانه
ورأيت رجلا من أمتي قائما على شفير جهنم ، فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ومضى.
ورأيت رجلا من أمتي قد هوى في النار ، فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز وجل
فاستنقذته من ذلك .
ورأيت رجلا من أمتي قائما على الصراط، يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف ، فجاءه
حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعه ومضى .
ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ، يحبو أحيانا ويتعلق أحيانا ، فجاءته صلاته فأقامته على قدميه وأنقذته 
ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة ، فغلقت الأبواب دونه ، فجاءته شهادة أن لا
إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

موسوعة أناشيد } للمنشد عادل المشيطي‏ -

موسوعة أناشيد }

للمنشد
عادل المشيطي‏ - ليبيا



http://www.al-daa.com/vb/t1075.html#.UN4TsOS8NOQ

علاج سحر انفصام الشخصية (الشيروفرينيا)

انفصام الشخصية ( الأعراض+العلاج+مثال)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي على محمد وآل محمج وعجل فرجهم




شلونكم  شخباركم عساكم تمام 

تابعوا الموضوع يمكن أحد فيكم فيه انفصام  ما أبي أفاول عليكم إن شاء الله مافيكم إلا العافيه 




علاج سحر انفصام الشخصية (الشيروفرينيا)





في الحقيقة،إن مرض انفصام الشخصية (الشيروفرينيا) هو مرض شائع جداً في كافة أنحاء العالم وان أعراضه مشابهة لمرض الجنون إلاّ أن الفرق بينهما هو أن المريض بالإنفصام أحياناً يتصرف ويتكلم كالمجنون ، فيُصاب بهذا المرض مِمّن يمتازون بالذكاء الحاد وحُسن الطبع أي أن لديهم مَلك روح قوي وقرين جن ضعيف ،وإنّ هذا النوع من الإنسان ما لَم يُصب بإصابة روحيه يصبح إمّا عالماً او انسان ذا شأن ومتفوقاً على أقرانه في أي عملٍ كان ولكن الشيطان متربص بنا 

، وإنّ هناك مجموعه من العوامل تساعد على ظهور هذا المرض ....وخاصة في بداية البلوغ للشباب والشابات فإن أكثر الإصابات تظهر في بداية سن المراهقة للتأثر بأكثر من نوع للسحر أي تراكم أعمال السحر منذ الطفولة له أثر في ظهور المرض عِند سن المراهقة وذلك لأن الإنسان هنا يصبح مُسيطراً عليه من قبل قرين الجن الذي كان ضعيفاً عند هذا النوع من الإنسان وأصبح بعد مجموعة التغيرات الفيزيولوجية بالجسد قوياً ولهذا يحاول أن يستغل ميزان القوى النفسية الجديدة لصالحه يبدأ القرين مستقوياً بالسحر بمهاجمة المناطق الصدغية في الرأس وبناء أماكن تواجد له قرب الدماغ للسيطرة عليه بالوقت الذي يريد أي أماكن تواجد للجني الداخل من جراء السحرمقوياً القرين ومستقوياً به فالعلاقة تكون طردية بينهما وعكسية على متسعة العقل ..وهذا ناتج غالباً من جهل الكثير من العوائل و الأمهات حيث يصطحبون أطفالهم إلى شيوخ والبصارين والدجالين ليتأثروا جميعاً بذلك ولهذا نرى مثلاً مجرد تفكير المراهق بالعبادة لأن لديه مَلك الروح قوي يقول له : إلجأ إلى العبادة في لحظات ما عندما يكون الجني نائماً داخل الجسد وهذه اللحظات هي التي نرى فيها صاحب الإنفصام عاقلاً ولكنّه سرعان مايعود إلى حالة الإنفصام ليقظة الجني داخله .

ولهذا نرى بأن قرين السوء والطاقة الجنية المتراكمة من جراء أعمال السحر تكبر وتأخذ قوّة مضاعفة في سن المراهقة بحيث تستطيع أحياناً أن تؤثر على هذا الذكي وتزرع بعض الشك بداخله حتى في وجود الله فَمنهم مَن يستسلم لهذا الشك أو الوهم ولحظه الاستسلام هذه تجعله يفقد تحصينه أكثر فيكون هدفاً للتلبس فتظهر عليه علامات واضحة ومشابهة لسحر الجنون أحياناً ، وفي الحقيقة أخطر شي على المسلم هو الشك بوجود الله .... وعلى هذه الأساس على المسلم أن لايستسلم لنظريات الغرب ويقلدها أو يؤمن بها لأنها أحياناً تكون سيئة القصد ، ومنها مثلاً نظرية ديكارت التي أساسها هو الشك بوجود الله لا أريد أن أكتب منطوقها كاملاً لأني أساساً لا أحب أن يطلع عليها أحد لأننا نعرف الغاية من ورائها ، إذ بعد أن يجعلك تشكك بوجود الله يقول لك : إذا أنت تفكر إذا أنت موجود أي أنك عندما سَمَحت لنفسك أيها المؤمن سوا أمنت يهودياً أو مسيحياً أو مسلماً أن تتأمل بعد أن شَكَكت بوجود الله أنت أصبحت هدفاً للتلبس في لحظات التأمل هذه ولهذا نرى بأن النظرية نشرت بكتاب تحت عنوان : ( تأملات ديكارت ) ولو افترضت- أخي المؤمن-بأن سرعة الضوء وهي أقصى سرعة كونية للملائكة 300.000 كلم في الثانية وبما أن أجسام الجن مخلوقة من 10% من هذا الضوء 90%سموم نار لنفترض سرعتها تبلغ عشر سرعة الملائكة وهي سُرعة كافية لأن تجعلك في حالةِ لبسٍ مؤكد عندما لا تكون محصناً وخاصة عند تأملك بالشك بوجود الله ... وهذه هي الغاية من مؤلفات سارتر الوجودي الذي لا يؤمن بوجود الله ويؤمن بتقديس الذات والذي أكرموه وأعطوه جائزة نوبل لأكثر من مرة ... ولهذا اخي المؤمن مهما كانت ديانتك فانتبه إلى نفسك ولا تقع في ضلالة ولا تستسلم لمن يريدون أن يطفئوا نورك هذه النعمة التي وهبك الله إيّاها وعليك أن تُعززها بالإيمان والتقوى وهذا مثال بسيط عن الشك بوجود الله وعواقبه والآن نعود إلى موضوعنا والمبتلين بالإنفصام هذه المرض العالمي ولنُعدد أعراضه كما يلي :

الأعراض :
1-ترى المصاب أحياناً يتكلم وكأنه عالِم أو مُنظر أو قائد وهذا عائد إلى انسحاب الجني من مناطق المسيطر عليها داخل متسعة العقل فتظهر علامات التعقل التي كان يتميز بها سابقاً ، أي بدافع ملك روح قوي والمستضعف قسرياً .

2-يتكلم كثيراً أحياناً ،ويُعطيك أكثر من رأي في موضوع واحد .

3-يمر بحالات من الهستيريا المشابهة للجنون .

4-يقوم بكتابة ورسوم موحاة له من الجني الذي بداخله فيرسم أحياناً أشكالاً غريبة وأحياناً يسرم صليباً أو رسوماً أشبه بالرسوم المتحركة وهي أشكال الشيطان وأحياناً هو جالس أمامك ولكنّه يرى نفسه في مكان آخر ودولة أخرى وهذا كله إيحاء الجن العاصي الذي ربّما يكون نصرانياً أو يهودياً ..

5-يُحب أكل الأشياء الخارجة منها الروح كاللحم والسمك .

6-ترى شخصيته متذبذبة ومشتتة وموزعة بين الذكاء والضياع وطموحاته السابقة وبين الفشل الذي يعاني منه اليوم بِسبب الإصابة .

7-في كثير من الأحيان يكون المصاب واعياً بأن الذي فيه هو عارض وقتي ولهذا يذعن لأخذ الدواء إلا أنه لايعرف بأنه مصاب بِمس من الجن ولهذا فإن الوعي بَعد الآن يجب أن يتجه نحو المعرفة بأن الجن هم السبب في الإصابات الروحية والسبب في جميع الأمراض لأنهم يعطون الأسباب لزيادة الطاقة السالبة داخل النفس والجسد والتي هي السبب في تحطيم الخلايا ليظهر بعد ذلك المرض العضوي . ليسمع هذا العالم بأكمله إن الإنسانية مصابة بشتى الأمراض بسبب الابتعاد عن الإيمان ولهذا اخوتي المؤمنين عليكم بالإيمان ...

العلاج (للانفصام)

في الحقيقة إن علاج انفصام الشخصية يعالج بكافة أنحاء العالم بالأدوية المسكنة والمخدرات ذات فعالية (كالارتين ،والاستيلازين،واللاركاكتيل وبعض أنواع الإبر التي تزرق شهرياً) وإن مراكز الأبحاث الغربية توصلت إلى أن الكثير من مصابي الشزوفرينيا يكون المرض أساساً لديهم منذ مرحلة الطفولة أو الصبا إذ وجد هؤلاء لديهم ذبذبات كهرومغناطيسية متركزة في المنطقة الصدغية من الرأس وأن لهذه الذبذبات علاقة بظهور المرض على شكل أعراض عِند مرحلة لاحقه ، في الحقيقة إن ما جاء بهذا التقرير يؤيد ويؤكد ما قلناه بأن المصابين بانفصام الشخصية يكونون مهيأين للإصابة عن طريق تأثرهم بأكثر من عمل في مراحل سابقة من حياتهم وقلنا إن ذلك بسبب استهداف العائلة أو أخذ بعض العوائل أبناءهم معهم إلى أماكن السحرة والبصارين وإن هذه الذبذبات التي يتكلم عنها التقرير هي الجني الذي يسبب الإصابة فيظهر في أجهزتهم على شكل ذبذبات (كهرومغناطيسية) ذات تردد وذلك لأن جسد الجني يحوي على نسبة قليلة من النور ممزوجاً بـ90% من سموم النار أو مارج النار وهي قوة سالبة اسمها يدل عليها فعادم السيارة يكون ساماً ونتائج محروقاته تكون سامة أي أن هذه النسبة القليلة من النور هي التي تعطيها الروح الكهرومغناطيسية لالتقاء طاقة إيجابية باردة قليلة 10% مع طاقة حارة سلبية 90% فتكون هذه الروح سلبية أي ذات طاقة سلبية سواء أكان قرين جن داخل الجسد أو جني المتلبس بالجسد .

والآن بعد هذا التفصيل لهذه المخلوقات التي دوخت العلماء وهم مازالو يفتشون عن أسرارها ولكنهم لايستطيعون أن يتوصلوا إلى ماتوصلنا إليه لأنهم لايملكون قرأناً بل يملكون اتفاقيات وعقوداً سرية مع الجن بحيث لايجوز البوح بمثل هذه الأسرار لأن هذه الأسرار لو عَلمها أي عالم فزيائي مسلم أو أي عالم في علوم أخرى ستكون وبالاً عليهم وسينكشف سِرهم وسيبدأ العد التنازلي لسيطرتهم الشيطانية على هذا العالم وباكتشاف النفس ستُحل كثير من أسرار هذا الكون المختلف عليها ومنها مثلاً مسألة الجبر والتفويض فمثلاً طالما أننا علمنا بأن ملك الروح يشكل ثلثي النفس بالنسبة لخلق الإنسان منذ تكوينه وخاصة الإنسان المؤمن إذا انه مفوض أكثر مما هو مجبر أي لو رجعنا إلى آية كل نفسٍ معها (سائقٌ وشهيدٌ) وعرفنا بأن الشهيد (ملك الروح)ويشكل ثلثي النفس والسائق يشكل ثلثا نعرف أن النفس الإنسانية مخيرة أكثر مما هي مسيرة إذا التزمت بالإيمان وهذا ضمن الناموس الإلهي الذي قدره هو وليس تجاوزاً عليه ... فبعد الآن ليس هنالك خلافات جوهرية في المدارس الإسلامية ،لأن الذي كان يؤجج لنا الخلافات قد كُشف ..

والآن نعود إلى موضوعنا والذي هو خطوات العلاج لمريض الإنفصام وهي :


- اذا كانت الإصابة جديدة وتظهر على المريض حالات هستيريا وغَضب أواذا كانت حالته خفيفة وليس لديه هستيريا يقرأ عليه مع الحذر الشديد ..

1- إذا كانت الإصابة قديمة لا مانع من بدء العلاج وهو يأخذ الأدوية فبعد الجلسة الساعة يبدأ بقطع الأدوية عنه شيئاً فشيئاً أي في يوم يأخذ دواء وفي يوم لا ياخذ ونلاحظ سلوكه في اليوم الذي لا ياخذ فيه الدواء....وغالباً ما يتحسن المريض بعد الجلسة السابعة وهكذا كلما تحسن قليلاً يُقطع عنه الدواء ..وأما اذا كانت الإصابة جديده فلا حاجة للأدوية بل المباشرة مع المصاب بالعلاج القرآني فوراً.

- يجب قراءة الرقية على زيت حبة بركة ويدلك به الجسم والرأس بأكمله .

- قراءة سورة البقرة وآل عمران والأعراف بالتعاقب لمدة شهر.

-يجب إضافة الآية 260 من سورة البقرة إلى الرقية وبتكرار 7 مرات يومياً وهي قوله تعالى : ( {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)

- يجب قراءة الآية 57 من سورة الأنعام مع الرقية بتكرار 7 مرات وهي قولة تعالى : ( قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57))

-يجب قراءة الآيتين 97-98 من سورة الأنعام مع الرقية بتكرار 7 مرات وهما : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98))


-قراءة أو الإستماع إلى آية الكرسي 70 مرة مكررة .

إن الالتزام بهذا المنهج لمدة 40 يوماً كفيل بعلاج كافة حالات الإنفصام (الشيزوفرينيا) بشرط قطع التدخين بأي وسيلةمن الوسائل لأن التدخين يُعطي قوة وطاقة مضافة للجني المسبب للانفصام ولقرين جن النفس فتكون الاستجابة للعلاج بطيئه...ونحن نؤيد للسادة العلماء الدين الذين أفتوا بحرمة التدخين وسيكشف هذا الأمر ويتأكد كافة العباد من مخاطر التدخين بعد انتشار العلاج بالقرآن بإذن الله


*******************************************************************************************




مثال لعلاج انفصام الشخصية :

يقول أبو همام أتى شاب كان ومتفوقا في دراسته الجامعية وفجأة ظهرت عليه الأعراض التالية :

1- الإنزواء في غرفة بمفرده وإجهاش بالبكاء ولفترارت طويلة ..

2- يشتكي ويتظلم من الذين حوله وفي الحقيقة لا أحد ظالم له ولكن الجني بداخله هو الذي يوحي له بهذه المظالم

3- يقول لك أحياناً بأنه يستطيع أن يُغير في هذا العالم بما يمتلكه من ذكاء وفكر ثاقب إلا أنهم لم يسمحوا لي بذلك وعندما نسأله عَنهُم يقول لك لا دخل لك بذلك فهذا أمر بيني وبينهم ، أي أن هنالك حالة من المناجات تكون بين المصاب وبين الجن الذي بداخله .

4- أحياناً نراه يأكل بطريقة لا شعورية أي بِنَهم وأحياناً لايشتهي الأكل ، وعندما يأكل كثيراً يقول أنا لم آكل شيئاً لحد الآن وهذا ناتج عن سيطرة الجني والقرين على مركز تحكم في الدماغ يسمى تحت المهاد .

كان ياخذ الدواء منذ حوالي سنة والخاص بالانفصام وبعد ان تكونت لدي الفكرة عن حالته،طلبتُ منه أن يتوضأ لاقرأ عليه القرآن ونبدأ بالجلسة الأولى قال هَل أنا مجنون لتقرأ علي القرآن ولكني سأثبت لَك بأني عاقل ولهذا سأسمح لَك بذلك وتوضأ واستلقى وقال تفضّل فقرأت عليه الرقية فأخذ يتألم عند قراءة الآية 54-55-56 وأخذ يتألم عند قرآءة الآيتين 97-98 من سورة الأنعام وبين فترة وأخرى يبكي كثيراً وذلك لأن روح الجني وروح القرين هي المسيطرة فعَن طريق البكاء يجعلونه لايركز على قرآءة القرآن ..
وفي اليوم الثاني أجريت له جلسة ثانية وكانت الأعراض أخف عنده وهكذا تابعت مع الجلسات وبعد الجلسة السابعة قطعت عنه الدواء ولم أجر له جلسة بعد ذلك لأرى مستوى التحسن ولاحظت بانه يتكلم بمنتهى العقل فقرأت على زيت حبة بركة الرقية كاملة ومعها آيات الجنون والإنفصام ،ثم دَهن رأسه وجسده ودلك الاورام التي ظهرت عليه ( العقد الكهرومغناطيسية) بقوة ثم أجريت له جلستين وكنت أجلس معه بعد نهاية كل جلسة لساعات نقرأ آية الكرسي 70 مرة وكنت أجلس بجانبه ليكتسب الوهج اللازم من النور لإعادة التوازن داخل جسده خاصة بعد تركه للدواء وهكذا بعد الجلسة 9 أخذ يتعذر مني لتسببه أتعابي فطلب مني أن يقوم هو بقرآءة الرقية والمنهج المخصص وأن يقتصر دوري على متابعته ... فوجدته يتحسن يومياً إلى أن أصبح بكامل عافيته مقرراً العودة إلى دراسته الجامعية في العام القادم .. والحمد لله رب العالمين فهو لطيف لما يشاء .