اسلامنا ديننا لك فداهُ **** من اجلك نبغي العلا فلا نهانُ**** اسلامنا ديننا اسلامناياعزة المسلم ومبتغاه**** بك نملي للأيام اهدافنا الفانية المنتهاة**** الا اذا تقبلته منا يجلا علاه**** اذن فرحمناوخذ بأيدينا للنصرة دينك يا رباه****اسلامنا ديننا ***** (((*** اللهم اجعل عملي هذا خالصا لك وحدك ولا تجعل لأحد فيه شيئاوأنفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم***))) محمد احتيت mohamed htyte
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
الأحد، 15 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013
عنوان الكتاب: الجنة والنار المؤلف: عمر سليمان الأشقر
- عنوان الكتاب: الجنة والنار
- المؤلف: عمر سليمان الأشقر
- حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
- الناشر: دار النفائس
- سنة النشر: 1418 - 1998
- عدد المجلدات: 1
- رقم الطبعة: 7
- عدد الصفحات: 278
- الحجم (بالميجا): 4
- نبذة عن الكتاب: - ضمن سلسلة: (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة - 5)
يحتوي على:
تمهيد : تعريف وبيان
الفصل الأول : الجنة والنارمخلوقتان
شبهة من قال النار لم تخلق بعد
الفصل الثاني : خزنة النار
الفصل الثالث : صفة النار
المبحث الأول : مكان النار
المبحث الثاني : سعة النار وبعد قعرها
المبحث الثالث : دركات النار
المبحث الرابع : أبواب النار
المبحث الخامس : وقود النار
المبحث السادس : شدة حرها وعظم دخانها وشرارها
المبحث السابع : النار تتكلم وتبصر
المبحث الثامن : رؤيا ابن عمر للنار
المبحث التاسع : هل يرى أحد النار قبل يوم القيامة عيانا
المبحث العاشر : تأثير النار على الدنيا وأهلها
الفصل الرابع : النار خالدة لا تبيد
الفصل الخامس : أهل النيران وجرائمهم
المبحث الأول : أهلها المخلدون فيها
المطلب الأول : التعريف بهم
المطلب الثاني : النار مسكن الكفرة والمشركين
المطلب الثالث : الدعاة إلى النار
المطلب الرابع : أعظم جرائم الخالدين في النار
المطلب الخامس : جملة جرائم الخاللدين في النار
المطلب السادس : أشخاص بأعيانهم في النار
المطلب السابع : كفرة الجن في النار
المبحث الثاني : الذين لا يخلدون في النار
المطلب الأول : التعريف بهم
المطلب الثاني : الذنوب المتوعد عليها بالنار :
1الفرق المخالفة للسنة
2الممتنعون من الهجرة
3الجائرون في الحكم
4الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
5الكبر
6قاتل النفس بغير حق
7أكله الربا
8الذين بأكلون أموال الناس بالباطل
9المصورون
10الركون إلى الظالمين
11الكاسيات العاريات والذين يجلدون ظهور الناس
12الذين يعذبون الحيوان
13عدم الإخلاص في طلب العلم
14الذين يشربون في آنية الذهب والفضة
15الذي يقطع السدر الذي يظل الناس
16جزاء الانتحار
الفصل السادس : كثرة أهل النار
المبحث الأول : النصوص الدالة على ذلك
المبحث الثاني : السر في كثرة أهل النار
المبحث الثالث : أكثر من يدخل النار النساء
الفصل السابع : عظم خلق أهل النار
الفصل الثامن : طعام أهل النار وشرابهم ولباسهم
الفصل التاسع : عذاب أهل النار
المبحث الأول : شدة مايكابده أهل النار من عذاب
المبحث الثاني : صور من عذابهم
المطلب الأول : تفاوت عذاب أهل النار
المطلب الثاني : انضاج الجلود
المطلب الثالث : الصهر
المطلب الرابع : اللفح
المطلب الخامس : السحب
المطلب السادس : تسويد الوجوه
المطلب السابع : إحاطة النار بالكفارة
المطلب الثامن : إطلاع النار على الأفئدة
المطلب التاسع : اندلاق الأمعاء في النار
المطلب العاشر : قيود أهل النار وأغلالهم وسلاسلهم ومطارقهم
المطلب الحادي عشر : قرن معبواتهم وشياطينهم بهم في النار
المطلب الثالث عشر : حسرتهموندمهم ودعاؤهم
الفصل العاشر : كيف يتقي الإنسان نار الله
الباب الثاني: الجنة
تمهيد : تعريف وبيان
الفصل الأول : دخول الجنة
المبحث الأول : الشفاعة في دخول الجنة
المبحث الثاني : تهذيب المؤمنين وتنقيتهم قبل الدخول
المبحث الثالث : الأوائل في دخول الجنة
المبحث الرابع : الذين يدخلون الجنة بغير حساب
المبحث الخامس : الفقراء السبقون الاغنياء إلى الجنة
المبحث السادس : أول ثلاثة يدخون الجنة
المبحث السابع : دخول عصاة المؤمنين الجنة
المطلب الأول : إخراجهم من النار وإدخالهم الجنة بالشفاعة
المطلب الثاني : موقف الفرق من الشفاعة
المبحث الثامن : آخر من يدخل الجنة
المبحث التاسع : الذين دخلوا الجنة قبل يوم القيامة
الفصل الثاني : الجنة خالدة وأهلها خالدون
المبحث الأول : النصوص الدالة على ذلك
المبحث الثاني : القائلون بفناء الجنة
الفصل الثالث : صفة الجنة
المبحث الأول : الجنة لا مثل لها
المبحث الثاني : أبواب الجنة
المبحث الثالث : درجات الجنة
المطلب الأول : الأدلة على أن الجنة درجات وأهلها فيها متفاوتون في الرفعة
المطلب الثاني : أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم
المطلب الثالث : المنزلة العليا في الجنة
المطلب الرابع : الذين ينزلون الدرجات العاليات
المبحث الرابع : تربة الجنة
المبحث الخامس : أنهار الجنة
المبحث السادس : عيون الجنة
المبحث السابع : قصور الجنة وخيامها
المبحث الثامن : نور الجنة
المبحث التاسع : ريح الجنة
المبحث العاشر : أشجار الجنة وثمارها
المطلب الأول : أشجارها وثمارها كثيرة متنوعة دائمة
المطلب الثاني : وصف بعض شجر الجنة
1الشجرة التي يسير الراكب في ظلها مائة عام
2سدرة المنتهى
3شجرة طوبى
المطلب الثالث : سيد ريحان الجنة
المطلب الرابع : سيقان أشجار الجنة من ذهب
المطلب الخامس : كيف يكثر المؤمن حظه من أشجار الجنة
المبحث الحادي عشر : دواب الجنة وطيورها
الفصل الرابع : أصحاب الجنة
المبحث الأول : الأعمال التي استحقوا بها الجنة
المبحث الثاني : طريق الجنة شاق
المبحث الثالث : أهل الجنة يرثون نصيب أهل النار في الجنة
المبحث الرابع : الضعفاء أكثر أهل الجنة
المبحث الخامس : هل الرجال اكثر في الجنة أم النساء ؟
المبحث السادس : الذين توفوا قبل التكليف
المطلب الأول : أطفال المؤمنين
المطلب الثاني : أطفال المشركين
المبحث السابع : مقدار ما يدخل الجنة من هذه الأمة
المبحث الثامن : سادة أهل الجنة
المطلب الأول : سيدا كهول أهل الجنة
المطلب الثاني : سيدا شباب أهل الجنة
المطلب الثالث : سيدات نساء أهل الجنة
المبحث التاسع : العشرة المبشرين بالجنة
المبحث العاشر : بعض من نص على أنهم في الجنة غير ذكر
2-1جعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب
3عبدالله بن سلام
4زيد بن حارثة
5زيد بن عمرو بن نفيل
6حارثة بن النعمان
7بلال بن أبي رباح
8أبو الدحداح
9ورقة بن نوفل
المبحث الحادي عشر : الجنة ليست ثمنا للعمل
الفصل الخامس : صفة أهل الجنة ونعيمهم فيها
الفصل السادس : نعيم أهل الجنة
المبحث الأول : فضل نعيم الجنة على متاع الدنيا
المبحث الثاني : طعام أهل الجنة وشرابهم
المطلب الأول : خمر أهل الجنة
المطلب الثاني : أول طعام أهل الجنة
المطلب الثالث : طعام أهل الجنة وشرابهم لا دنس معه
المطلب الرابع : لماذا يأكل أهل الجنة ويشربون ويمتشطون
المطلب الخامس : آنية طعام أهل الجنة وشرابهم
المبحث الثالث : لباس أهل الجنة وحليهم ومباخرهم
المبحث الرابع : فرش أهل الجنة
المبحث الخامس : خدم أهل الجنة
المبحث السادس : شوق أهل الجنة
المبحث السابع : اجتماع أهل الجنة وأحاديثهم
المبحث الثامن : أماني أهل الجنة
المبحث التاسع : نساء أهل الجنة
المطلب الأول : زوجة المؤمن في الدنيا زوجته في الآخرة إذا كانت مؤمنة
المطلب الثاني : المرأة لآخر أزواجها
المطلب الثالث : الحور العين
المطلب الرابع : يعطي المؤمن في الجنة قوة مائة رجل
المبحث العاشر : ضحك أهل الجنة من النار
المبحث الحادي عشر : التسبيح والتكبير من نعيم أهل الجنة
المبحث الثاني عشر : أفضل ما يعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم
المبحث الثالث عشر : الفوز بنعيم الجنة لا يستلزم ترك متاع الدنيا
المبحث الرابع عشر : آخر دعواهم
الفصل السابع : الحاجة بين الجنة والنار
- تاريخ إضافته: 15 / 10 / 2008
- شوهد: 9102 مرة
- التحميل المباشر: الكتاب (نسخة للشاملة غير موافقة للمطبوع)
الأربعاء، 18 سبتمبر 2013
أسطوانة تاريخ الإسلام: اكتر من 70 محاضرة
| أسطوانة تاريخ الإسلام: اكتر من 70 محاضرة http://cd.manhag.net/index.php?option=com_content&view=article&id=389:-----70-&catid=42:2010-02-13-00-15-01 |
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013
ما هي أسباب التفكك الأسري؟
اهم سبب للتفكك الاسري في نظري عدم وجود هدف نبيل وغاية من تكوين الاسرة قبل ان يقرران الزوجان ان يكونا اسرة يجب ان يطرح على انفسهما هذه الاسئلة ما الغاية والهدف من زواجنا ؟ وعلى اي اسس ننشا هذه الاسرة ؟ وما هي الوسائل التي تمكننا من تكوين اسرة مسلمة وصالحة ومستقيمة وهذا هو السر ومن هنا تخلق السعادة وماذا علينا ان نفعل كن نتجنب التفكك الاسري ؟وغيرها من الاسئلة البنائة.... ان الاجابة على هذه الاسئلة سيمكن الاسرة من تحقيق ما يرمون اليه كاسعاد انفسهم بنتائج وثمرات التي تنتج عن تحديد الهدف من الزواج كبناء اسرة نساهم بدورها في فعل اعمال تقدم وتطور المجتمع وبهذا ومن هنا تبدا الامم تنهض وتتقدم وتتطور اجتماعيا واقتصاديا ودينيا وسياسيا وهذا انعكاس ايجابي على المجتمع وشكرا على من يطرح هذه الاسئلة لانها تخلق جوا رائعا من الحوار والنقاش الايجابي الذي يساهم في ابراز اسبا المشاكل وبالتالي البحث عن حل لها وفي نظري هذه اول خطوة للتقدم مجتمعاتنا الاسلامية التي غلب عليها التفرقة و الانطواء والتفكك في جميع مجالات الحياة والانفراد والتمسك بالراي الواحد دون تقبل اراء الاخرين بكل شفافية ومصداقية وبارك الله فيكم وانار طريقكم وزادكم الله من علمه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
يمكن تصنيف أنماط التفكك الأسري في ما يلي(1):
أ- التفكك الأسري الجزئي الناتج عن حالات الانفصال والهجر المتقطع، حيث يعود الزوجان إلى الحياة الأسرية، غير أنها تبقى حياة مهددة من وقت لآخر بالهجر أو الانفصال.
ب- التفكك الأسري الكلي الناتج عن الطلاق أوالوفاة أو الانتحار أو قتل أحد الزوجين أو كليهما.
وثمة تصنيف آخر للتفكك الأسري على النحو التالي:
أ- التفكك النفسي الناتج عن حالات النزاع المستمر بين أفراد الأسرة وبخاصة الوالدين، فضلاً عن عدم احترام حقوق الآخرين والإدمان على المخدرات والكحول ولعب القمار.
ب- التفكك الاجتماعي الناتج عن الهجرأو الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو كليهما أو الغياب طويل الأمد لأحد الوالدين. وقد يضاف إلى ذلك غياب العدل في حالات تعدد الزوجات.
كما يمكن تصنيف التفكك الأسري إلى نمطين هما(2):
أ- التفكك الاجتماعي الناتج عن الانفصام أو النزاع بين أفراد الأسرة أو الصراع فيها.
ب- التفكك القانوني الناتج عن انفصامالروابط الأسرية عن طريق الهجر أو الطلاق.
وثمة تصنيف رابع يحدد أنماط التفكك الأسري في التالي:
أ- الانحلال الأسري الناتج عن الانفصال أو الهجر أو الطلاق أو غيابأحد الوالدين عن المنزل لفترة طويلة يوميًا.
ب- الأزمة الأسرية الناتجة عن الغياب الاضطراري المؤقت أو الدائم لأحد الزوجين، بسبب الوفاة أو الكوارث (كالحرب والفيضانات...الخ) أو دخول السجن.
جـ- التغـير في الأدوار الاجتماعية الناتـجة عـن التـغـيرات الثقـافيـة، ممايؤدي إلى الصراع بين الآباء والأبناء (لا سيما مرحلة الشباب). د- الخلافات الأسرية التي تنشأ عن الفشل في أداء الدور نتيجة الأمراض العقلية أو النفسية، كالاضطرابات العقلية والنفسية والحالات الجسمية المزمنة والخطيرةلأحد أفراد الأسرة.
هـ- أسر "القوقعة الفارغة"، حيث يعيش الأفراد في أسرة واحدة غير أنهم يفشلون في إقامة علاقات طيبة بينهم، وتبقى علاقاتهم العاطفية ضمن الحدود الدنيا.
من أسباب التفكك الأسري
عني ديننا الحنيف بالأسرة عناية فائقة. وإذا أرادت الأسرة أن تعيش حياة كريمة وتحقق غايتها الأسمى، فمن واجبها أن تعيش في نور القرآن وهدي السنة النبوية الشريفة وعدل الإسلام. ذلك أن الالتزام بالأسس الشرعية للزواج وبأحكام الدين الحنيف يكفل للأسرة استقرارها وأمنها ونيلها العيش الكريم والسعادة والرفه.
غير أن الأسرة المسلمة في عالمنا المعاصر تعرضت إلى تحديات ومشكلات غير مسبوقة. وقد وجدت نفسها في وضع يكاد يكون مربكًا، لمسه المربون وشكا منه الأزواج. وترجع مظاهر التفكك الأسريإلى أسباب وعوامل متعددة ومتشابكةومتداخلة يصعب حصرها. فثمة عوامل دينية واقتصادية واجتماعية ونفسية وسياسية وقيمية وفكرية واستعمارية وغيرها، تهيئ أسباب التفكك الأسري وقد تؤدي إليه. هذا وسنعرض في هذا الفصل، لأبرز أسباب التفكك الأسري.
أولاً: عدم الالتزام ببعض الأسس الشرعية للزواج ابتداءً:
لا بد أن يبنى الزواج على أسس شرعية حتى يكون بناؤه صلبًا، ينعم في ظله الزوجان بالمودة والسعادة، ويكون من ثماره الذرية الصالحة. ومن هذه الأسس الشرعية ما يتعلق باختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح والرضا الزواجي. ومما لا شك فيه أن حسن الاختيار له دور حاسم في مستقبل الحياة الزوجية واستقرارها وأمن الأسرة وسلامة النسل. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلمقوله: "تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم"(1).
ففي مجال اختيار الزوجة الصالحة يقول تعالى في كتابه العزيز: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم } (البقرة:221)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"(2). الدين تربت يداك"(2). وفي ذلك توجيه المقبلين على الزواج لاختيار الزوجة على أساس الدين والعقيدة، دون المعايير الأخرى من مال وحسب وجمال، حتى تبنى الأسرة على أسس متينة ثابتة.
غير أن الممارسات الواقعية تشير إلى أن اختيار الزوجة لا يبنى، في أغلب الأحوال، على الأسس الشرعية من حيث اعتماد معيار الدين أساسًا في الاختيار، بل تحول هدف معظم المقبلين على الــزواج إلى المـعــاييــر الأخــرى كجــمــال المــرأة والمكــاســب المــادية أو الاجتماعية التي سيحققها الزواج والمصاهرة. وغدا الزواج مشروعًا ماديًا دون الغاية الأسمى وهي تكوين الذرية الصالحة والتحصين من المفاسد. ويحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من اختيار الزوجة على أساس آخر غير الدين بقوله:"من تزوج امرأة لمالها لم يزده الله إلا فقرًا، ومن تزوج إمرأة لحسبها لم يزده الله إلا دناءة، ومنتزوج إمرأة ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه، بارك الله له فيها وبارك فيه"(1). وقــد ورد عــن النــبي صلى الله عليه وسلم قـوله: "إياكم وخضـراء الدمن، قالوا:وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء"(2).
وفيما يتعلق باختيار الزوج، ينصح الإسلام باختيار الزوج ذي الدين والخلق، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكنفتنة في الأرض وفساد كبير"(3)، وقال رجل للحسن بن علي: "إن لي بنتًا، فمن ترى أن أزوجها له؟فــقــال: زوجـــهـا مـمـــن اتقى الله، فإن أحبــها أكــرمها وإن أبغــضها لــم يظلمها".
غير أن الممارسات الواقعية تشير إلى أن الدين لم يعد معيارًا لتقيــيمأهليــة الشــاب المقبل على الــزواج، بعد أن تحول الزواج، كما أسلفت، إلى مشروع مادي واجتماعي. فقد أصبحت الأهلية للزواج مرتبطة، في معظم الأحيان، بوظيفة الزوج ومكانته الاجتماعية، وراتبه الشهري ورصيده في البنك، وممتلكاته وقدرته على الإنفاق على الزوجة وأسرتها بسخاء. وبذا لم يعد مفهوم الزواج في الأسر المسلمة مختلفًا عنه في الأسر غير المسلمة،نظرًا لضياع المقاصد الشرعية من الزواج، الأمر الذي سرعان ما يفضي إلى تفكك البناء الأسري.
وقد حث الإسلام على ضرورة قبول الزوجين ورضاهما عن بعضهما بعضًا لتدعيم الاستقرار الزواجي والبناء الأسري. فالزواج يحقق السكن والمودة والرحمة، مصداقًا لقوله تعالى: {ومــن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليهاوجعل بينكم مودة ورحمة} (الروم:21).. ويرتبط الرضا الزواجي بالمحبة المتبادلة بين الزوجين. أما سوء التوافق بين الزوجين وفقدان حالة التوازن في العلاقة الزوجية فيؤدي إلى عدم الرضا الزواجي وصعوبة دوام المعاشرة بين الزوجين، وبالتالي انهيار الزواج وفشله.
كما يرتبط الرضا الزواجي بالمنظومة القيمية للزوجين، فقد يعلق بعض الأزواج فشل العلاقة الزوجية وعدم قدرته على توفير الحياة الأسرية الناجحة على شماعة معتقداته بأن "وجه زوجته نحس عليه"، مما قد يؤدي إلى نفور الزوجة وانطوائها ومشاحناتها مع زوجها ومع أفراد الأسرة والآخرين.
وتتفاوت الآثار السلبية الناتجة عن سوء الاختيار وعدم الرضا الزواجي تبعًا للفروق القيمية والعمرية والثقافية بين الزوجين والانتماء الطبقي الاجتماعي لهما، مما قد يولد الشعور بالظلم لدى الزوجة وسوء معاملة الزوج لها، وأشكال العنف الجسدي والنفسي والاقتصاديوالاجتماعي وغيرها من مظاهر عدم الاستقرار الزواجي الذي قد ينتهي بالطلاق في معظم الأحيان.
ثانيًا: المشكلات الأسرية:
قد تتخلل الحياة الأسرية مشكلات تؤدي إلى اضطراب العلاقات بين الزوجين وإلى السلوكات الشاذة والتعاسة الزوجية، مما يهدد استقرارالجو الأسري والصحة النفسية لكل أفراد الأسرة. ويصدر النزاع والشجار عن أزواج غير متوافقين مع الحياة الزوجية، نظرًا إلى عــدم وضـــوح دور كل منهما وتفكــك شبكة العــلاقــات بينــهما، مما يؤدي إلى شعور الزوجين بخيبة الأمل والإحباط والفشل والغضب والنزاع والشجار.
ويعد النزاع والشجار المتكرر بين الزوجين عاملاً رئيسًا في التفكك الأسري. ولا شك أن حالات النزاع والخصومة التي تجري على مرأى من الأبناء تترك بصماتها على شخصياتهم؛ فنجدهم يهربون من جو الأسرة المضطرب المشحون بالخوف والقلق والصراع، وعدم الاستقرار، باحثين عن بديل يتقبلهم وينتمون إليه ويصبحون أعضاء فيه. وفي أغلب الأحوال يكون هذا البديل هم رفاق السوء الذين يعلمونهم العادات السيئة والسلوكات المنحرفة، فيصبحون عناصر هدم بدلاً من أن يكونوا عناصر بناء ومصدر سعادة لأسرتهم ومجتمعهم.
كما أن تكرار النزاع بين الوالدين على مرأى من الأبناء ينعكس على نموهم النفسي، وقد يكون سببًا في حالات التمرد والعصيان على الوالدين أو على أحد الوالدين الذي يكون أشد ظلمًا أو أكثر قسوة من وجهة نظرهم، الأمر الذي يؤدي إلى إحداث شرخ بين الآباء والأبناء وشيوع الفوضى داخل الأسرة الواحدة، قد تنتهي بتفرق شمل الأسرة وتشرد الأبناء وضياعهم والشعور بالكراهية والحقد والرغبة في الانتقام من الوالدين والمجتمع بشكل عام.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
يمكن تصنيف أنماط التفكك الأسري في ما يلي(1):
أ- التفكك الأسري الجزئي الناتج عن حالات الانفصال والهجر المتقطع، حيث يعود الزوجان إلى الحياة الأسرية، غير أنها تبقى حياة مهددة من وقت لآخر بالهجر أو الانفصال.
ب- التفكك الأسري الكلي الناتج عن الطلاق أوالوفاة أو الانتحار أو قتل أحد الزوجين أو كليهما.
وثمة تصنيف آخر للتفكك الأسري على النحو التالي:
أ- التفكك النفسي الناتج عن حالات النزاع المستمر بين أفراد الأسرة وبخاصة الوالدين، فضلاً عن عدم احترام حقوق الآخرين والإدمان على المخدرات والكحول ولعب القمار.
ب- التفكك الاجتماعي الناتج عن الهجرأو الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو كليهما أو الغياب طويل الأمد لأحد الوالدين. وقد يضاف إلى ذلك غياب العدل في حالات تعدد الزوجات.
كما يمكن تصنيف التفكك الأسري إلى نمطين هما(2):
أ- التفكك الاجتماعي الناتج عن الانفصام أو النزاع بين أفراد الأسرة أو الصراع فيها.
ب- التفكك القانوني الناتج عن انفصامالروابط الأسرية عن طريق الهجر أو الطلاق.
وثمة تصنيف رابع يحدد أنماط التفكك الأسري في التالي:
أ- الانحلال الأسري الناتج عن الانفصال أو الهجر أو الطلاق أو غيابأحد الوالدين عن المنزل لفترة طويلة يوميًا.
ب- الأزمة الأسرية الناتجة عن الغياب الاضطراري المؤقت أو الدائم لأحد الزوجين، بسبب الوفاة أو الكوارث (كالحرب والفيضانات...الخ) أو دخول السجن.
جـ- التغـير في الأدوار الاجتماعية الناتـجة عـن التـغـيرات الثقـافيـة، ممايؤدي إلى الصراع بين الآباء والأبناء (لا سيما مرحلة الشباب). د- الخلافات الأسرية التي تنشأ عن الفشل في أداء الدور نتيجة الأمراض العقلية أو النفسية، كالاضطرابات العقلية والنفسية والحالات الجسمية المزمنة والخطيرةلأحد أفراد الأسرة.
هـ- أسر "القوقعة الفارغة"، حيث يعيش الأفراد في أسرة واحدة غير أنهم يفشلون في إقامة علاقات طيبة بينهم، وتبقى علاقاتهم العاطفية ضمن الحدود الدنيا.
من أسباب التفكك الأسري
عني ديننا الحنيف بالأسرة عناية فائقة. وإذا أرادت الأسرة أن تعيش حياة كريمة وتحقق غايتها الأسمى، فمن واجبها أن تعيش في نور القرآن وهدي السنة النبوية الشريفة وعدل الإسلام. ذلك أن الالتزام بالأسس الشرعية للزواج وبأحكام الدين الحنيف يكفل للأسرة استقرارها وأمنها ونيلها العيش الكريم والسعادة والرفه.
غير أن الأسرة المسلمة في عالمنا المعاصر تعرضت إلى تحديات ومشكلات غير مسبوقة. وقد وجدت نفسها في وضع يكاد يكون مربكًا، لمسه المربون وشكا منه الأزواج. وترجع مظاهر التفكك الأسريإلى أسباب وعوامل متعددة ومتشابكةومتداخلة يصعب حصرها. فثمة عوامل دينية واقتصادية واجتماعية ونفسية وسياسية وقيمية وفكرية واستعمارية وغيرها، تهيئ أسباب التفكك الأسري وقد تؤدي إليه. هذا وسنعرض في هذا الفصل، لأبرز أسباب التفكك الأسري.
أولاً: عدم الالتزام ببعض الأسس الشرعية للزواج ابتداءً:
لا بد أن يبنى الزواج على أسس شرعية حتى يكون بناؤه صلبًا، ينعم في ظله الزوجان بالمودة والسعادة، ويكون من ثماره الذرية الصالحة. ومن هذه الأسس الشرعية ما يتعلق باختيار الزوجة الصالحة واختيار الزوج الصالح والرضا الزواجي. ومما لا شك فيه أن حسن الاختيار له دور حاسم في مستقبل الحياة الزوجية واستقرارها وأمن الأسرة وسلامة النسل. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلمقوله: "تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم"(1).
ففي مجال اختيار الزوجة الصالحة يقول تعالى في كتابه العزيز: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم } (البقرة:221)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"(2). الدين تربت يداك"(2). وفي ذلك توجيه المقبلين على الزواج لاختيار الزوجة على أساس الدين والعقيدة، دون المعايير الأخرى من مال وحسب وجمال، حتى تبنى الأسرة على أسس متينة ثابتة.
غير أن الممارسات الواقعية تشير إلى أن اختيار الزوجة لا يبنى، في أغلب الأحوال، على الأسس الشرعية من حيث اعتماد معيار الدين أساسًا في الاختيار، بل تحول هدف معظم المقبلين على الــزواج إلى المـعــاييــر الأخــرى كجــمــال المــرأة والمكــاســب المــادية أو الاجتماعية التي سيحققها الزواج والمصاهرة. وغدا الزواج مشروعًا ماديًا دون الغاية الأسمى وهي تكوين الذرية الصالحة والتحصين من المفاسد. ويحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من اختيار الزوجة على أساس آخر غير الدين بقوله:"من تزوج امرأة لمالها لم يزده الله إلا فقرًا، ومن تزوج إمرأة لحسبها لم يزده الله إلا دناءة، ومنتزوج إمرأة ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه، بارك الله له فيها وبارك فيه"(1). وقــد ورد عــن النــبي صلى الله عليه وسلم قـوله: "إياكم وخضـراء الدمن، قالوا:وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء"(2).
وفيما يتعلق باختيار الزوج، ينصح الإسلام باختيار الزوج ذي الدين والخلق، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكنفتنة في الأرض وفساد كبير"(3)، وقال رجل للحسن بن علي: "إن لي بنتًا، فمن ترى أن أزوجها له؟فــقــال: زوجـــهـا مـمـــن اتقى الله، فإن أحبــها أكــرمها وإن أبغــضها لــم يظلمها".
غير أن الممارسات الواقعية تشير إلى أن الدين لم يعد معيارًا لتقيــيمأهليــة الشــاب المقبل على الــزواج، بعد أن تحول الزواج، كما أسلفت، إلى مشروع مادي واجتماعي. فقد أصبحت الأهلية للزواج مرتبطة، في معظم الأحيان، بوظيفة الزوج ومكانته الاجتماعية، وراتبه الشهري ورصيده في البنك، وممتلكاته وقدرته على الإنفاق على الزوجة وأسرتها بسخاء. وبذا لم يعد مفهوم الزواج في الأسر المسلمة مختلفًا عنه في الأسر غير المسلمة،نظرًا لضياع المقاصد الشرعية من الزواج، الأمر الذي سرعان ما يفضي إلى تفكك البناء الأسري.
وقد حث الإسلام على ضرورة قبول الزوجين ورضاهما عن بعضهما بعضًا لتدعيم الاستقرار الزواجي والبناء الأسري. فالزواج يحقق السكن والمودة والرحمة، مصداقًا لقوله تعالى: {ومــن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليهاوجعل بينكم مودة ورحمة} (الروم:21).. ويرتبط الرضا الزواجي بالمحبة المتبادلة بين الزوجين. أما سوء التوافق بين الزوجين وفقدان حالة التوازن في العلاقة الزوجية فيؤدي إلى عدم الرضا الزواجي وصعوبة دوام المعاشرة بين الزوجين، وبالتالي انهيار الزواج وفشله.
كما يرتبط الرضا الزواجي بالمنظومة القيمية للزوجين، فقد يعلق بعض الأزواج فشل العلاقة الزوجية وعدم قدرته على توفير الحياة الأسرية الناجحة على شماعة معتقداته بأن "وجه زوجته نحس عليه"، مما قد يؤدي إلى نفور الزوجة وانطوائها ومشاحناتها مع زوجها ومع أفراد الأسرة والآخرين.
وتتفاوت الآثار السلبية الناتجة عن سوء الاختيار وعدم الرضا الزواجي تبعًا للفروق القيمية والعمرية والثقافية بين الزوجين والانتماء الطبقي الاجتماعي لهما، مما قد يولد الشعور بالظلم لدى الزوجة وسوء معاملة الزوج لها، وأشكال العنف الجسدي والنفسي والاقتصاديوالاجتماعي وغيرها من مظاهر عدم الاستقرار الزواجي الذي قد ينتهي بالطلاق في معظم الأحيان.
ثانيًا: المشكلات الأسرية:
قد تتخلل الحياة الأسرية مشكلات تؤدي إلى اضطراب العلاقات بين الزوجين وإلى السلوكات الشاذة والتعاسة الزوجية، مما يهدد استقرارالجو الأسري والصحة النفسية لكل أفراد الأسرة. ويصدر النزاع والشجار عن أزواج غير متوافقين مع الحياة الزوجية، نظرًا إلى عــدم وضـــوح دور كل منهما وتفكــك شبكة العــلاقــات بينــهما، مما يؤدي إلى شعور الزوجين بخيبة الأمل والإحباط والفشل والغضب والنزاع والشجار.
ويعد النزاع والشجار المتكرر بين الزوجين عاملاً رئيسًا في التفكك الأسري. ولا شك أن حالات النزاع والخصومة التي تجري على مرأى من الأبناء تترك بصماتها على شخصياتهم؛ فنجدهم يهربون من جو الأسرة المضطرب المشحون بالخوف والقلق والصراع، وعدم الاستقرار، باحثين عن بديل يتقبلهم وينتمون إليه ويصبحون أعضاء فيه. وفي أغلب الأحوال يكون هذا البديل هم رفاق السوء الذين يعلمونهم العادات السيئة والسلوكات المنحرفة، فيصبحون عناصر هدم بدلاً من أن يكونوا عناصر بناء ومصدر سعادة لأسرتهم ومجتمعهم.
كما أن تكرار النزاع بين الوالدين على مرأى من الأبناء ينعكس على نموهم النفسي، وقد يكون سببًا في حالات التمرد والعصيان على الوالدين أو على أحد الوالدين الذي يكون أشد ظلمًا أو أكثر قسوة من وجهة نظرهم، الأمر الذي يؤدي إلى إحداث شرخ بين الآباء والأبناء وشيوع الفوضى داخل الأسرة الواحدة، قد تنتهي بتفرق شمل الأسرة وتشرد الأبناء وضياعهم والشعور بالكراهية والحقد والرغبة في الانتقام من الوالدين والمجتمع بشكل عام.
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
أهم أسباب لتفكك الاسري , هو عدم الاستماع للأخر , عندما ننظر في أعين الاخرين مباشرة ونستمع لهم دون عجله فهو أكبر حل لكل المشاكل الاسرية , نستمع للأبناء وننظر في أعينهم مباشرة نستمع لهم ولو خمس دقائق في اليوم فذلك يوفر لنا الكثير من جوء الهدو والطمانينة داخل البيت .
نصيحة بسيطة ولكن فعالة جدا تحياتي لكم
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
إن التقنيات الحديثة من فضائيات وحاسوب وانترنت، أوجدت لكل فرد في الأسرة جوه الخاص، والمناخ البديل عن مناخ الأسرة. والأسرة بدأت تتحول شيئاً فشيئاً إلى مجمع سكني أو مبنى فندقي أو مطعم متعدد الوجبات والزبائن، إضافة إلى التقاليد والعادات والمسلسلات التي تحمل معها نماذج رديئة للعلاقات الزوجية والتربية الوالدية والتنشئة الأسرية.
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
جهل الام بالتربية واعتمادها على الموروثات مثل تفضيل الولد على البنت ومسامحته على اخطائه ولو كانت كبيرة
اهمال الاب لابنائه وعدم جلوسه معهم
عدم الاستماع للطرف الاخر وكثرة الانتقادات له
تهميش طرف واحد في الاسرة بشكل مستمر
كثرة شكوى الام المستمرة عن اخطاء الابناء بدل حلها ونقل صورة سيئة عنهم
وعدم الاستماع لهمومهم ومشاكلهم او الحديث معهم بشكل ودي
نصيحة بسيطة ولكن فعالة جدا تحياتي لكم
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
إن التقنيات الحديثة من فضائيات وحاسوب وانترنت، أوجدت لكل فرد في الأسرة جوه الخاص، والمناخ البديل عن مناخ الأسرة. والأسرة بدأت تتحول شيئاً فشيئاً إلى مجمع سكني أو مبنى فندقي أو مطعم متعدد الوجبات والزبائن، إضافة إلى التقاليد والعادات والمسلسلات التي تحمل معها نماذج رديئة للعلاقات الزوجية والتربية الوالدية والتنشئة الأسرية.
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
جهل الام بالتربية واعتمادها على الموروثات مثل تفضيل الولد على البنت ومسامحته على اخطائه ولو كانت كبيرة
اهمال الاب لابنائه وعدم جلوسه معهم
عدم الاستماع للطرف الاخر وكثرة الانتقادات له
تهميش طرف واحد في الاسرة بشكل مستمر
كثرة شكوى الام المستمرة عن اخطاء الابناء بدل حلها ونقل صورة سيئة عنهم
وعدم الاستماع لهمومهم ومشاكلهم او الحديث معهم بشكل ودي
الجمعة، 22 فبراير 2013
الخميس، 21 فبراير 2013
الشفرة السرية للنجاح للكاتب نواه سات جون
الشفرة السرية للنجاح للكاتب نواه سات جون
للتحميل من هنا

http://www.4shared.com/get/sdKxQ6v4/______.html
او من هنا
http://www.4shared.com/office/0woAGrEN/___.html
للتحميل من هنا
http://www.4shared.com/get/sdKxQ6v4/______.html
او من هنا
http://www.4shared.com/office/0woAGrEN/___.html
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)